الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 83
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
كم من لاطمة خدّها كاشفة شعرها بدجلة أو بشاطيء الفرات فيبلغ الخبر أهل البصرة فيركبون إليهم في البر والبحر فيستنقذون أولئك النساء من أيديهم فيصير السفياني ثلاث فرق ، فرقة تسير نحو الري ، وفرقة تبقى في الكوفة ، وفرقة تأتي نحو المدينة ( المنورة ) عليهم رجل من بني زهرة فيحاصرون أهل المدينة فيقتلون جميعا ، فيقتل مقتلة عظيمة ، حتّى يبلغ الدم الرأس المقطوع ويقتل رجل من آل بيت النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وامرأته واسم الرجل محمد ، ويقال اسمه علي ، اسم المرأة فاطمة فيصلبونهما عراة فعند ذلك يشتد غضب اللّه تعالى عليهم ، ويبلغ الخبر إلى ولي اللّه ( الحجة المنتظر عليه السلام ) فيخرج من قرية من قرى حرس ( في أطراف مكة ) في ثلاثين رجلا فيبلغ المؤمنين ( اي أصحابه الخاص الثلاثمائة وثلاثة عشر ) خروجه ( عليه السلام ) فيأتون من كل فجّ يحنّون اليه كما تحن الناقة إلى فصيلها فيجيء ( عليه السلام ) فيدخل مكة ، وتقام الصّلاة فيقولون تقدم يا ولي اللّه فيتداعون عليه بالبيعة تداك الإبل إليهم يوم ورودها حيا منها ، فيبايعونه ، فإذا فرغ من البيعة تبعه الناس ثم يبعث دليلا إلى المدينة عليهم رجل من أهل بيته فيقاتل الزهري ( وهو رئيس جيش السفياني ) و ( يقتل ) ويقتل أصحابه فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب ولو بعقال ( ويبلغ ) ويبلغ الخبر للسفياني ( اي خبر قتل جيشه ورئيسهم الزهري ) ( فيخرج ) فخرج من الكوفة في تسعين ألفا حتى إذا بلغ البيداء وعسكر بها ، وهو يريد قتل ولي اللّه ( الحجة المهدي عليه السلام ) وخراب بيت اللّه ، فبينما هو كذلك ، إذ نفر فرس لرجل من العسكر فخرج رجل في طلبه ، فبعث اللّه ( فيبعث اللّه ) جبرائيل ( عليه السلام ) فيقول ما هذه الضجة فيضربه جبرائيل ( عليه السلام ) بجناحه فيتحول وجهه مكان القفا ( المؤلف ) : أسقطنا من الحديث كلمات وهي بعد قول ( فيقولون تقدم يا ولي اللّه ) لأنه ليست من الحديث ولكن ادخل فيه وفي آخر الحديث